Monthly Archives: August, 2013

أهم التعديلات المقترحة من “لجنة الخبراء” على دستور 2012 المعطل

Constitution Amendments

Advertisements

نص المسودة النهائية للدستور المصري بعد انتهاء عمل لجنة الخبراء القضائيين والدستوريين العشرة التي شكّلها رئيس جمهورية مصر المؤقّت عدلي منصور لتعديل دستور 2012 المعطّل.

dostor23082013

Eid El Fitr Greetings from CRTDA!

greeting_fitr[1]

Zeinab Nasrallah, a typical case of a struggling rural woman with a multiform workload

On July 22, 2013 Al Akhbar newspaper published a profile report on 39 years old Zeinab Nassrallah, who grows tobacco in an area exceeding 50 thousand square meters, produce bread, and sell it on a daily basis, also runs a small commercial shop near her home, and follows studies in one of the neighboring religious schools ‘Hawzaat’. The newspaper report describes in much detail Zeinab’s daily multiple chores, and quotes her saying that organization and good management are the two backbones of success. Despite the skepticism of some of her neighboring farmers about her capacity to grow tobacco alone on such a large area, Zeinab indicated that she began at 17 years of age by cultivating 12 dunums, reaching now 50 dunums and aiming for more. She noted that the personal and external difficulties that she has gone through (poverty, war and the premature death of her father) have strengthened her resolve to maintain her dignity and the dignity of her sisters.
Zeinab points out that what bothers her most are not work difficulties but criticisms by others. Some for example do not approve of her driving a pick-up truck to transfer laborer. Nevertheless, Zeinab remains upbeat and ambition now to learn how to fix vehicles to address emergencies. She also has plans to raise cattle and bees, and thus secure less strenuous livelihood opportunities to her sisters.
Source: Al-Akhbar 22 July 2013

زينب تزرع 50 دونماً دخّاناً وتخبز 400 رغيف يومياً

داني الأمين

عندما تنهض زينب نصرالله (39 سنة) عند الثالثة فجراً، يبدأ يوم عمل جديد. بسرعة ترتدي زينب ثياب العمل وتدير محرّك سيارتها الجديدة من نوع «بيك آب». تجول على عدد من الأيدي العاملة من أبناء بلدتها، لتقلّهم الى سهل الخيام، الذي يبعد عن البلدة نحو 25 كلم. هناك يكون القطاف على أنوار مستعمرة المطلّة الخافتة، فالقطاف الباكر جداً ضروريّ لاستغلال الوقت، لكنه يحتاج الى الضوء الذي لا توفّره الدولة هنا.

تتسابق زينب وعمالها إلى قطاف أوراق التبغ المرّة، لأن الحقول التي زرعتها كبيرة جداً، تزيد مساحتها على 50 ألف متر مربع، وهو رقم لم يصل اليه مزارع جنوبي حتى الآن، فكيف اذا كانت مزارعة ــ امرأة.
تخبز زينب الخبز ايضا وتبيعه، اضافة الى مواظبتها على ادارة دكان صغير قرب منزلها، ومتابعة دراستها الدينية في احدى حوزات المنطقة. 50 ألف متر مربع مزروعة بشتول التبغ مغامرة كبيرة في نظر أبناء المنطقة من المزارعين، فكيف مع كل الاعمال الاخرى الاضافية.
يقول علي ابراهيم، من بلدة عيترون، «نحن عائلة من 8 أفراد نزرع طوال السنة 10 دونمات، ولا وقت لدينا للفراغ»، ويعتبر أن «زراعة 50 دونم أمر مستحيل»، لكن لزينب رأياً آخر وتجربة أخرى، تروي انها «بدأت بزراعة 12 دونماً، وأنا في السابعة عشرة من عمري، أما اليوم فأزرع الخمسين دونم وأطمح للمزيد»، وتعتبر أن «التنظيم والادارة هما أساس النجاح، لذلك أجيد استخدام الوقت والمصاريف». تتحدث زينب عن أيام الفقر والاحتلال، يومها فكّرت ماذا عليها أن تفعل للحفاظ على كرامتها وكرامة أخواتها، «تعلّمت زراعة التبغ من والدي، الذي رحل عنا باكراً، فأخذت على عاتقي متابعة الطريق، وعلمت أنني استطيع فعل كل شيء بالصبر والنظام».
عند المغيب تتهيأ زينب وأخواتها الثلاث لصناعة الخبز المرقوق، أما في أوقات الاستراحة من زراعة التبغ، فتعمل زينب على خبز الخبز مع احدى شقيقاتها، وتقول «علينا ان نخبز يومياً 20 عدّة خبز كحدّ أدنى»، أي ما يعادل 400 رغيف خبز، يتم تسويقها بسرعة قياسية، «الزبائن يحضرون الى المنزل ليأخذوا الخبز وبعض التجار يوزعونه على المحال التجارية». هذا لا يعني أن لا وقت للفراغ عند هذه الأسرة، «نعيش كغيرنا من أبناء البلدة، لكننا نستغلّ الوقت جيداً، ونفتح دكاناً صغيراً كان يحقق لنا أرباحاً معقولة، فنحن نستطيع البيع والشراء أثناء عملنا في شكّ التبغ أو خبز الخبز في جوار المنزل، لأن الزبائن يعلمون مكان وجودنا».
في شهر أيار من كل عام تكون زينب قد انتهت من زراعة شتول التبغ وبدأت بقطاف شتول أخرى، فالأراضي تحتاج الى وقت طويل لزراعتها ( بين آذار ونيسان)، وتحتاج زينب الى نحو 10 عمال لمساعدتها على القطاف، لأن سهل الخيام ينتج بشكل مضاعف، نسبة الى أراضي القرى الجبلية، وهذا يساعد زينب على ترك العمل في الحقل قليلاً لتعود الى البلدة لمتابعة عملية شك الأوراق، التي توزع الكثير منها على بنات الضيعة ليساعدنها على شكّها مقابل أجر محدد، في الوقت عينه تقوم زينب بطبخ الطعام للعمال داخل منزلها، وأحياناً تستغل بعض أوقات الفراغ لمتابعة دروسها الدينية.
تحتاج زراعة 50 دونماً من التبغ الى مصاريف كثيرة، اضافة الى استئجار الرخص من أصحابها، تقول زينب «تكلفني زراعة هذه الأراضي 30 مليون ليرة سنوياً، أما الانتاج الصافي فيزيد على الخمسين مليون ليرة». انتاج زينب وأخواتها بات مثالاً يُحتذى. حتى أن بعض الأمهات بتن يعايرن بها أولادهن من الشباب العاطلين عن العمل، ويقلن لهم «شوفو زينب كيف بتشتغل بتعرفوا انوا بالبلد ما بيخلى الشغل». أحد أبناء البلدة من المغتربين، قرّر ترك الاغتراب في ألمانيا والعودة الى زراعة التبغ في سهل الخيام، «استأجر 30 دونماً وزرعها هذا العام على أمل الانتاج المضاعف». تقول زينب «أجرة دونم الأرض في سهل الخيام 25 الف ليرة سنوياً، بينما في البلدة تزيد على 50 ألف ليرة، أما الانتاج فهو مضاعف أيضاً، ما يعني أن الأرباح ستكون أكثر بكثير، لذلك زراعة 50 دونم تحتاج الى استئجار 20 رخصة تبغ». أكثر ما يزعج زينب اليوم، ليس العمل وصعوبته، بل «لأن البعض يحاول انتقادي على عملي الكثير، وكأنه يتعب عني»، أما سيارة «البيك آب» فلم تحرج زينب أكثر مما زعجها عدم تقبل البعض لقيادتها ونقل عمالها الى عملهم، وكلّ ذلك لا يبدو أنه سيخفّف من نشاط زينب فهي «تطمح لتعلم كيفية تصليح أعطال السيارة الطارئة، كي استطيع تخليص نفسي واستغلال وقتي»، كما تطمح لاقامة مزرعة لتربية الأبقار وتربية النحل، وايجاد فرص انتاجية أقل مشقّة على شقيقاتي، فكل ما اريده أن يعمل شقيقاتي في مؤسسة تابعة لهن، حفاظاً على كرامتهن وعزتهن».

مجتمع واقتصاد
العدد ٢٠٦٠ الإثنين ٢٢ تموز ٢٠١٣

Business Women Association (Lebanon) President on business women and current challenges

 On July 20, 2013 Nahar newspaper published an interview with Leila Karameh, president of the Business Women Association, where she outlined the realities facing women during the current difficult economic conditions, and the role of her association in that matter.

Karameh noted the worsening economic conditions in the country and the factors behind that situation. She indicated that the business activity level during this period is almost ‘zero’, and that the situation of business women has fallen under the red-line; in view of demands for reimbursement of bank loans at a time when their enterprises have recorded almost no income for more than a year. She also pointed out to difficulties in concluding soft loan agreements with the banks who still insist on getting approval and signature of their husbands, in addition to the other normal financial guarantees.
Regarding her association, she indicated that the objective from its establishment in 1997 was to bring together the business women community together in one body. Today, the association includes 52 business women members originating form all parts of the country and confessional groups. Concerning the level of participation of women in the business community, Karameh identified three key obstacles to which the association was confronted in trying to conduct a study on this matter. The first obstacle is that business women are not enrolled in chambers of commerce, the second is that there are companies registered in the name of women while in effect they belong to the husbands who work in the public sector and therefore cannot register the establishment in their name. The third obstacle is the fact there are a large number of women who work in crafts at homes without a commercial register. Furthermore, Karameh outlined some of internal problems she faced in the association which recently witnessed an internal dissension fueled by an external political figure. In terms of new activities, she indicated that the Association is preparing to participate in a major marketing event and conference in Qatar organised by Businesswomen League of Qatar presided by Sheikha Al-Anound Al Thani.
Politically, the head of BWA explained that her recent candidacy for Parliament was out of concern for women and development, and in order to make the voices of Lebanese women heard in decision-making circles. From a developmental perspective, Karameh aims is to reinforce the position of Tripoli on the country map, economically, educationally, developmentally and media wise. For that, she is seeking to set up a vocational center in Tripoli to educate young men and women who dropped out from the educational system and so as to help them in finding work opportunities.

Source: Al-Nahar 20 July 2013

 

كلام اقتصادي – ليلى كرامي: نمو الاقتصاد مرتبط بالأمن والخطاب السياسي

20 تموز 2013

لأنها إبنة مدينة طرابلس وتعرف مدى حاجة عاصمة الشمال الى الانماء، ولأنها تريد ايصال صوت المرأة الى مراكز القرار، كان قرار رئيسة تجمع سيدات الاعمال ليلى كرامي الترشح الى الانتخابات النيابية. ولكن التمديد للمجلس أخر هدفها، ولأنها كما تقول إن، وبرأيها اسباب قرار التمديد واضحة “يخافون على صفقات الغاز والنفط، ويريدون افقار اللبنانيين أكثر حتى يشتروهم بأبخس الاسعار في الانتخابات المقبلة”.

كيف تقيمين الوضع الاقتصادي؟

سيئ جدا، وثمة عوامل عدة جعلته يزداد سوءا، لعل اهمها تشنج الخطاب السياسي، وتسييس الاقتصاد، والصفقات والسرقات من حساب الخزينة. يضاف الى هذه العوامل عامل مهم وهو القضاء على الموسم السياحي الذي يعتبر موردا مهما لرفد الاقتصاد بكل قطاعاته. فكل القطاعات الاقتصادية مرتبطة بعاملين اساسيين: “الامن” والخطاب السياسي.

من المسؤول عن تردي الاوضاع الاقتصادية؟

أحب أن استشهد هنا بما قاله لنا رئيس الجمهورية ميشال سليمان لسيدات الاعمال في لقائه الاخير معهم، إذ اكد أن كل القطاعات مرتبطة بسياسة الاشخاص. وكشف لنا انه محاصر بسلطة سياسية لا تمكنه من اتخاذ قرارات مصيرية تتلاءم مع المرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر في لبنان وتتناسب مع مصلحة الشعب اللبناني.

 ما المطلوب برأيك لاعادة الحياة الاقتصادية الى السكة؟

ثمة ضرورة لفصل السلطات، إذ من غير الممكن أن تكون السلطة التنفيذية والتشريعية هي التي تشرع وتنفذ بما يتلاءم مع مصالحها وليس بما يتناسب مع مصلحة الشعب. كذلك من الاهمية القضاء على الطائفية والمذهبية في التعيينات الى جانب اعتماد المراقبة والمحاسبة في كل الدوائر الرسمية، بمعنى ان يكون هناك سيف مصلت على رأس المرتشي وكل من يسيء الى اسم لبنان ومصلحة شعبه.

 هل مناخ الاعمال في لبنان ملائم لسيدات الاعمال؟

مناخ الاعمال في هذه الفترة يعادل الصفر. وقد أرسلنا كتابا الى رئيس الجمهورية نشكو له وضع سيدات الاعمال الذي اصبح تحت الخط الاحمر. فالمصارف قدمت قروضا للقطاعات الاقتصادية وشجعتها، ولكن منذ نحو أكثر من عام ليس هناك من مدخول.
ما الهدف من تأسيس تجمع سيدات الاعمال؟
عندما أسست التجمع عام 1997 إذ لم يكن في حينه هيئة رسمية تمثل سيدات الاعمال. كنت السيدة الوحيدة التي تحضر منتديات رجال اعمال كانت تضم في بعض الاحيان نحو 400 رجل اعمال. كان هدفي الاول لمّ شمل سيدات الاعمال في هيئة اقتصادية.

كم يقدر عدد سيدات الاعمال في لبنان؟ وما هو عدد المنضويات الى التجمع؟

حاولت ان اجري دراسة عام 2000 عن عدد سيدات الاعمال وحجم اعمالهن في لبنان، ولكني واجهت 3 معوقات: أولها ان سيدات الاعمال لسن منتسبات الى الغرف، ثانيهما أن ثمة شركات مسجلة بإسم المرأة ولكنها في الواقع هي لزوجها الذي يعمل في القطاع العام ولا يمكنه تسجيل المؤسسة بإسمه، ثالثهما أن ثمة سيدات يعملن في مجال الحرف اليدوية في منازلهن وليس لديهن سجل تجاري. أما التجمع فيضم 52 سيدة اعمال من كل المناطق والطوائف.
 ولكن يبدو أن بعض السيدات لديهن ملاحظات استوجبت خروجهن من التجمع؟

بعض السيدات حاولن القيام بانقلاب على التجمع بتحريض من احد السياسيين. ولكن كوني انسانة عنيدة وصادقة، فشل الانقلاب. وأكثر فقد انقلب السحر على الساحر، واسقطنا عضويتهن في وزارة الداخلية. وهنا أوجه الشكر الى المدير العام السابق للداخلية عطالله غشام الذي اعطاني شهادة شفهية في يوم الاستقلال 2012 اعتز بها جدا، حيث قال لي أمام الجميع في القصر الجمهوري “ليلى حفرت الصخر بإصبعها ووصلت الى القمة”.
هل تخشين على التجمع من الانفراط في ظل هذه الظروف؟
لم يحصل ان توقفنا بسبب انفجار أو معركة أو حدث. إذ نعتبر أن الحياة الاقتصادية مستمرة، وعلينا أن نتابع مسيرتنا مهما حصل، بدليل أننا نحضر للمشاركة في معرض ومؤتمر في قطر مع رابطة سيدات اعمال قطر برئاسة الشيخة العنود آل ثاني، حيث سنعرض منتجات لبنانية من صنع سيدات اعمال لبنانيات.
اجتزنا مرحلة صعبة جدا، ووصلنا الى نهاية النفق الذي نتمنى ان نخرج منه سالمين قبل أن يقضي علينا وعلى لبنان.

 ما هي المشكلات التي تواجه المرأة في عالم الاعمال؟

أبرزها يكمن في التعامل مع المصارف التي ترفض ان تعطيها القروض الميسرة ما لم تحصل على موافقة زوجها وتوقيعه، اضافة الى الكفالة.

 لقد طرقت باب الانتخابات النيابية؟

ترشحت عن المقعد السني في دائرة طرابلس، لسببين: المرأة والانماء. اريد ان اوصل صوت المرأة اللبنانية الى موقع أخذ القرار كشريكة للرجل في كل القطاعات وكمربية للاجيال. أحزن عندما اسمع أو ارى نساء لبنان الرائدات يطالبن بحقوقهن من الرجل. أما بالنسبة الى الانماء فإن هدفي هو اعادة وضع طرابلس ضمن الخريطة اقتصاديا وتربويا وانمائيا واعلاميا. ومشروعي يتمثل بفتح مركز حرفي لتعليم الاولاد الذين تسربوا من المدارس وليس لديهم القدرة المادية أو الفكرية ليتعلموا مهنة حرفية، ومساعدتهم في ايجاد فرص عمل توفر لهم لقمة عيش وتحميهم من الانجراف والانحراف وراء تيارات مشبوهة ومسلحة.